الشيخ الكليني
555
الكافي ( دار الحديث )
9414 / 56 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ زَكَرِيَّا الْخَزَّازِ « 1 » ، عَنْ يَحْيَى الْحَذَّاءِ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : رُبَّمَا اشْتَرَيْتُ الشَّيْءَ بِحَضْرَةِ أَبِي ، فَأَرى مِنْهُ مَا أَغْتَمُّ بِهِ . فَقَالَ : « تَنَكَّبْهُ « 2 » ، وَلَا تَشْتَرِ بِحَضْرَتِهِ ، فَإِذَا كَانَ لَكَ عَلى رَجُلٍ حَقٌّ ، فَقُلْ لَهُ فَلْيَكْتُبْ « 3 » : وَكَتَبَ « 4 » فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ بِخَطِّهِ ، وَأَشْهَدَ اللَّهَ عَلى نَفْسِهِ ، وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ؛ فَإِنَّهُ يُقْضى فِي حَيَاتِهِ ، أَوْ بَعْدَ « 5 » وَفَاتِهِ « 6 » » . « 7 » 9415 / 57 . سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ « 8 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بَسَّامٍ الْجَمَّالِ « 9 » ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيِّ ، فَجَاءَ « 10 » رَجُلٌ يَطْلُبُ « 11 » غِلَّةً « 12 » بِدِينَارٍ ، وَكَانَ قَدْ « 13 » أَغْلَقَ « 14 » بَابَ الْحَانُوتِ « 15 » ، وَخَتَمَ الْكِيسَ ، فَأَعْطَاهُ غَلَّةً بِدِينَارٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : وَيْحَكَ يَا إِسْحَاقُ ، رُبَّمَا حَمَلْتُ « 16 » لَكَ مِنَ السَّفِينَةِ
--> ( 1 ) . في « بح ، بس » والوسائل : « الخرّاز » . ( 2 ) . التنكّب عن الشيء : هو الميل والعدول عنه ، يقال : تنكّبه ، أي تجنّبه وتبعّد عنه . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 228 ( نكب ) . ( 3 ) . في « ط ، بخ » : « ليكتب » . ( 4 ) . في « جن » : - « وكتب » . ( 5 ) . في « بخ ، بف » : « وبعد » . ( 6 ) . في « بس » : « مماته » . ( 7 ) . الوافي ، ج 18 ، ص 780 ، ح 18287 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 441 ، ح 22944 . ( 8 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن سهل بن زياد ، عدّة من أصحابنا . ( 9 ) . في « بخ ، بف » وحاشية « جن » : « الحسن بن عليّ بن بسّام الجمّال » . وتقدّم مضمون الخبر في ح 9389 ، عن الحسين الجمّال ، والظاهر وقوع التحريف في أحد العنوانين . ( 10 ) . في « جن » : « فجاءه » . ( 11 ) . في « ط » : « فطلب » . وفي « بف » : « وطلب » . ( 12 ) . في الوافي : « الغِلّة - بالكسر - : الغشّ ، أراد بها الدرهم المغشوش » ، أي غير الخالص . وراجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1783 ( غلل ) . ( 13 ) . في « ط » : - « قد » . ( 14 ) . في « ط ، بخ ، بف » : « غلق » . ( 15 ) . « الحانوت » : دكّان البائع . راجع : المصباح المنير ، ص 158 ( حون ) . ( 16 ) . في المرآة : « قوله : ربّما حملت ، أي إنّك واسع الحال غير محتاج ، وربّما أنا لك من السفن التي يأتي بها التجّار لك ألف ألف درهم ، ومع هذا لك هذا الحرص تفتح الكيس لفضل دينار » .